عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شاركها فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام ڤايبر روى الضابط السوري المتقاعد سعيد جاويش، مؤسس “سرية الإشارة رقم 134″، تفاصيل عملية كشف والقبض على الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين بعد 61 عاما. أوضح جاويش أن عمليته بدأت بمراقبة الاتصالات اللاسلكية للجيش الإسرائيلي، وتخصيص سرية تتبع وتحلل تلك الإشارات، حيث تمكنت من التقاط أول برقية لكوهين عام 1962 دون معرفتهم به شخصية. بعد التحقق من مكان اقامته في دمشق، نفذوا عملية فحص دقيقة، وأخيرًا عثروا على هوائي مميز سرّب لهم موقعه، ثم داهموه في منزله عام 1965. عثروا على جهاز إرسال مخفٍ داخل الغرفة، وأفاد كوهين خلال التحقيق بأنه استخدم تشفيرات معقدة، منها كتاب "الفرسان الثلاثة"، لرسائله. بقي كوهين محتجزًا 6 أيام، وخلال ذلك حاول الفريق فك شفرات برقياته، وأرسل جاويش رسالة للموساد للإبلاغ عن القبض عليه. وتحدث عن تفاصيل لقاءه الأخير بكوهين قبل إعدامه، معربًا عن استغرابه من حكم الإعدام، مؤكدًا أن المخابرات السورية أنقذته من محاولة تبادل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)