النهار أونلاين
النهار أونلاين
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف التحقيقات الجنائية والمالية في بلجيكا وإيطاليا تطوراً خطيراً في أساليب شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب، حيث لم تكتفِ هذه الشبكات بتهريب الحشيش بل توسعت إلى تهريب الكوكايين، مع تطور طرق إخفائه، نقل العائدات، وتوسيع النشاط ليشمل أخطر المخدرات. في بلجيكا، أغلقت السلطات متجر أثاث وتوقفت عن مسيره البالغ 61 عامًا، بعد اكتشاف استخدامه لتهريب الحشيش عبر إخفائه داخل الأثاث وتمريره تحت غطاء تجارة شرعية، مع استخدام هذه العائدات في الاقتصاد الموازي. التحقيق المالي أظهر عدم تقديم التصريحات الضريبية منذ 2019، واستمرار نشاط المتجر رغم ذلك، مع اعتقال المشتبه فيه. أما في إيطاليا، فقد تم توقيف شاب مغربي يبلغ 22 عامًا بعدما تم ضبط كمية من الكوكايين معه، مع تحقيقات تتبع محتويات هاتفه وأساليب تغليف الكوكايين، التي تتطابق مع عمليات سابقة، ما يشير إلى شبكة أوسع وامتداد لعمليات تهريب المخدرات. المغرب يظل مصدراً رئيسياً للحشيش، غير أن الشبكات تتجه حالياً إلى تهريب مواد مخدرة أخرى، وتطوير وسائل لتهريب الأموال وإعادة استثمارها، مما يعكس تحول تجارة المخدرات إلى منظومة إجرامية متكاملة تتجاوز مجرد تهريب المواد إلى إدارة موارد مالية واسعة النطاق، مع التركيز على مصادر التمويل والواجهات التجارية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)