المساء
المساء
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
المقال يتناول أهمية الحلي والمجوهرات في الأدب المغاربي الفرنكوفوني، حيث أصبحت رموزًا تعبر عن الهوية، والذاكرة، والانتماء الثقافي والاجتماعي. يوضح أن الحلي ليست فقط عناصر زخرفية، بل تحمل دلالات تاريخية وثقافية، وتستخدم كرموز مقاومة للطمس الثقافي في فترات الاستعمار. ويقدم الملتقى الوطني الذي تنظمه جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف في 25 نوفمبر، فرصة لدراسة الأدوار الجمالية، والرمزية، والاجتماعية للحلي في الرواية والأدب، ويؤكد على أنها جزء من التراث الثقافي والمتغيرات الاجتماعية. كما يناقش المقال كيف يستعمل الأدب الرموز الحلي لإبراز الأبعاد السحرية، والأنثروبولوجية، والجمالية، مع التركيز على علاقاتها بالمكانة الاجتماعية والجنس، ويهدف إلى قراءة أعمق للرموز التي تختزنها الحلي في المتخيل المغاربي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)