جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة قضية انتقال ملكية مركب ليدو التاريخي على كورنيش عين الذئاب في الدار البيضاء، حيث تم بشكل مفاجئ وبدون إعلان رسمي، نقل عقد استغلال الموقع من شركة «بلين سيل» إلى شركة «كالوَا»، المرتبطة بـ«أطلس هوسبيتاليتي» الذراع الفندقية لمجموعة «ألْمَدى» التابعة للقصر الملكي. وقُدمت العملية على أنها قرار إداري عادي خلال جلسة استثنائية لمجلس المدينة في أغسطس، لكن التحقيق كشف أن الشركة المستفيدة ظهرت قبل أسابيع من التصويت، ولم تُطرح منافسة أو طلبات عروض، مما يطرح تساؤلات حول مدى شفافية العملية ودوافعه. وتثير الواقعة مخاوف من تداخل النفوذ الرسمي والاقتصادي، خاصة وأن «ألْمَدى» تعتبر فاعلاً رئيسياً في سوق العقارات والفنادق، وأنها مرتبطة بمصالح عائلية ومالية تابعة للعائلة الملكية. وتحليل التحقيق أشار إلى أن الملف يعكس نمطاً من التمدد الاقتصادي المرتبط بالمراكز القيادية، حيث تتداخل السلطة مع الاستثمارات، مما يهدد فصل السياسة عن الاقتصاد. وبذلك، فإن الصفقة ليست مجرد استثمار سياحي، بل تستدعي التساؤل عن معايير الشفافية وقرارات التوزيع للأصول ذات القيمة العالية في المغرب، خاصة بالنظر إلى علاقة العائلة الملكية وشركاتها بالمشهد الاقتصادي العام.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)