المساء
المساء
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد الخبير الأمني والاستراتيجي أحمد ميزاب أن محاولة التمرد المسلحة التي يقودها تنظيم "الجبهة الوطنية للتحرير" في النيجر تمثل جزءًا من حرب هجينة تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد والمنطقة بشكل عام، بدعم خارجي وبتنسيق مع شبكات دولية وإقليمية. وأوضح أن الدعم يشمل التمويل، التسليح، والتغطية اللوجستية، ويهدف إلى تقويض المؤسسات الحكومية واستغلال الفراغ الأمني لتعزيز الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية، وهو ما ينعكس على البيئة الأمنية، خاصة في الجزائر وواقع المنطقة. وأشار إلى أن الصراع في الساحل يتحول إلى نمط أكثر تعقيدًا، يستخدم الوكلات المحلية والأدوات الإعلامية والسياسية، مع إبقاء الأطراف الخارجية على مسافة، في حين يتحمل الفاعلون المحليون الأعباء السياسية والأمنية. كما رجح وجود دعم إماراتي لهذه الجماعات، وسط تداخل المصالح الإقليمية، مؤكداً أن الجزائر تركز على حماية سيادتها ودعم استقرار النيجر بطرق تعزز التعاون الأمني والاقتصادي، مع الانتقال من مفهوم حماية الحدود إلى حماية العمق الاستراتيجي للبلاد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)