Recently
المصدر:
المساء
المصدر: المساء
Recentlyالمساء
المصدر: المساء
Recentlyجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يرتبط تمثال المرأة الجالسة فوق عين الفوارة في وسط مدينة سطيف بمنحوتة صنعها النحات الفرنسي الإيطالي فرنسيس سان فيدال في يوليو/تموز 1898، وكان يعتزم عرضها في متحف اللوفر، قبل أن يقرر حاكم سطيف العسكري نقلها إلى الجزائر؛ واستغرقت رحلتها عبر مرسيليا وسكيكدة 12 يوماً. وتقول رواية شائعة إن المرأة المنحوتة كانت محبوبة حاكم فرنسي، بينما يرى مهتمون أن وضعها فوق العين كان لإبعاد المسلمين عن الوضوء منها. وتقول الأسطورة المحلية إن من يشرب ماء العين يعود إلى سطيف، كما ارتبطت مياها بعادات شعبية وطقوس للتبرك. وأثارت المنحوتة العارية دعوات لإزالتها، وتعرضت للتفجير عام 1997 ولأعمال تخريب أخرى، قبل ترميمها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)