جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
نُشرت دراسة فنلندية طويلة الأمد تربط بين استخدام الشاشات والأداء المعرفي لدى الأطفال والمراهقين، حيث أظهرت نتائج غير متوقعة أن زيادة وقت الشاشة، خاصة مع الانخراط في أنشطة معرفية وتفاعلية، مرتبطة بتحسن القدرات الإدراكية خلال مرحلة المراهقة. وأكد الباحثون على أهمية التوازن بين وقت الشاشة والنشاط البدني، مع الإشارة إلى أن نوعية الأنشطة على الشاشات تلعب دوراً حاسماً، وأن النشاط البدني، خاصة عند الفتيات والأولاد، يساهم في دعم الذاكرة العاملة. كما أشارت النتائج إلى أن وقت الخمول لم يرتبط بشكل واضح مع الأداء المعرفي، مما يعكس تعقيد العلاقة بين السلوكيات والنمو الدماغي في مراحل الطفولة والمراهقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)