جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال خطر استغلال الدين والسياسة لتبرير الطائفية والطمع في السلطة، موضحًا أن العديد من الجماعات والأيديولوجيات، مثل داعش وطالبان، استخدمت المقدَّس لتحقيق مصالحها السياسية، مما أدى إلى تسييس الدين واستغلاله لتغذية النزعات الطائفية والفئوية. وأكد أن هذه الممارسات تهدد جوهر الدين وتجعله أداة لفرض السيطرة والسلطان، وانتقد تحويل الدولة والمؤسسات إلى أدوات للولاية المطلقة، مع التحذير من استمرار هذه الظاهرة حتى نهاية نظام ولاية الفقيه في إيران، مع الحفاظ على مكانة المذهب الشيعي كمكون إسلامي مستقل لا يخضع لسيطرة الجماعات أو الأنظمة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)