جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
المقال يتناول فعاليات الأمسية الحوارية التي اقيمت بمناسبة اليوم الدولي للشباب، حيث ناقشت رواية "الأقلف" للروائي البحريني عبدالله علي خليفة. تناولت الأمسية موضوعات الهامش والتهميش وإعادة بناء الذات لدى الشخصيات المهمشة، عبر تحليل رمزية عنوان الرواية ودلالاته المتعلقة بالنقص والتهميش. ركزت النقاشات على كيف يعكس الأدب حالات التهميش والهوة الحضارية، وكيفية استخدام الرواية لصوت المهمشين، مع التأكيد على أهمية دراسة الرواية لفهم العلاقات الثقافية والاجتماعية بين المركز والهامش. المقال يبرز أن الرواية تمارس نقدًا مزدوجًا للمركز والهامش، وتُسلط الضوء على إشكاليات الحضارة والهوية، مع دعوة لاستمرار دراسة وتحليل خطاب الهامش في الأدب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)