البلاد
البلاد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يعرض المقال تحول قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية، حيث أصبح أحد أبرز محركات الاقتصاد غير النفطي وفقًا لرؤية 2030. بفضل الاستثمارات الضخمة والفعاليات الكبرى، استطاع القطاع جذب ملايين الزوار محليًا ودوليًا، وبتنويع الأنشطة بين الحفلات الموسيقية، والمهرجانات، وفعاليات رياضية، وصناعة السينما، والألعاب الإلكترونية. أدى هذا التحول إلى زيادة الإيرادات السياحية وصنع فرص عمل جديدة، مع تأكيد خبراء على أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على بناء محتوى محلي يعكس الهوية الثقافية السعودية، وتطوير الكفاءات، وتحقيق استدامة اقتصادية. فيما استمرت النتائج الإيجابية في النمو، مع تجاوز إيرادات السينما السعودية لعام 2025 920 مليون ريال، واستهداف القطاع توفير حوالي 50 مليار ريال سنويًا في الناتج المحلي بحلول 2030.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)