19 Hrs
المصدر:
البلاد
البلاد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهرت دراسة حديثة أن الأدوية الحديثة المستخدمة لعلاج الصداع النصفي قد تزيد من خطر الإجهاض بنسبة تصل إلى 40% خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل. شملت الدراسة 7,579 حالة حمل، وركزت على أدوية مضادة لببتيد CGRP التي تؤثر في تنظيم تدفق الدم وانغراس الجنين، في حين لم يُسجل زيادة للخطر مع دواء بروبرانولول. الباحثون أكدوا أن النتائج رصدية ولا تثبت أن الأدوية تسبب الإجهاض مباشرة، ودعوا لمزيد من الدراسات لتقييم سلامة هذه الأدوية أثناء الحمل، ونصحوا النساء بالتشاور مع الأطباء قبل تغيير أو إيقاف العلاج.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)