جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأصل هو أن يُخبر الطبيب المريض بحقيقة مرضه، خاصة في الحالات التي لا يتسبب فيها التشريح النفسي أو العضوي في تدهور الحالة. ومع ذلك، إذا تبين أن إبلاغ المريض قد يؤدي إلى تدهور سريع في صحته النفسية أو الجسدية، جاز للطبيب عدم الكشف عن الحقيقة، شريطة أن يكون ذلك لمصلحة المريض وحيداً ضمن حدود الضرورة. ويجب مع ذلك إبلاغ من يلزم من المقربين لضمان حقوق المريض وتوفير الرعاية اللازمة، مع الالتزام بمعاملة إنسانية وتجنب الضرر للغير، حيث يُعد عدم الإفصاح استثناءً مبررًا في حالات الضرر المحتمل، ويُعتبر تصرفًا شرعيًا يتوافق مع مبدأ دفع الضرر وتحقيق المصلحة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)