الاقتصادية
الأكثر قراءة
المصدر: الاقتصادية
23 Hrsالاقتصادية
المصدر: الاقتصادية
23 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
واجهت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 والاتحاد الدولي "فيفا" انتقادات قانونية وشعبية على خلفية تحقيقات قضائية في الولايات المتحدة وألمانيا. تكشف التحقيقات عن وجود "آلية احتكارية ومخفية" لرفع أسعار تذاكر المباراة النهائية التي ستقام في ملعب "ميتلايف" بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، مما أدى إلى ارتفاع فلكي في الأسعار، جعل من الحدث أكثر صعوبة في الوصول إليه. ففي الولايات المتحدة، فتحت السلطات تحقيقات بشأن تلاعب في تصنيف فئات المقاعد والتضخيم الاصطناعي للأسعار من قبل فيفا، حيث تم نقل المشجعين من تذاكر "الفئة الأولى" إلى "الفئة الثانية" بأسعار أعلى، وسط شبهات بتلاعب في نظام البيع الذي ساهم في ارتفاع الأسعار بشكل مصطنع. وفي ألمانيا، أصدر القضاء قرارًا بإلزام فيفا بكشف هوية البائعين الذين يمارسون المضاربة بشكل تجاري عبر منصة إعادة البيع الرسمية، رغم محدودية أثر هذا الحكم قانونيًا. كما أن نظام "التسعير الديناميكي" وخوارزميات تقييم العرض والطلب أدت إلى زيادة ملحوظة في الأسعار، حيث عرضت تذاكر "الفئة الثانية" بأسعار منخفضة نسبياً تصل إلى 7380 دولارًا، بينما تراوحت أسعار "الفئة الأولى" بين 19,995 و32,970 دولارًا. ووصلت عروض المضاربة في سوق إعادة البيع إلى مبالغ خيالية، حيث يُعرض مقعد مقابل 2.3 مليون دولار، وتحقق فيفا أرباحاً من عملية البيع من خلال فرض عمولات تصل إلى 45% على كل تذكرة، بالإضافة إلى تسويق باقات الضيافة التي وصلت إلى 34,500 دولار للشخص الواحد، مما حول المباراة من حدث رياضي جماهيري إلى سوق للسلع الترفيهية الفاخرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)