جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول رواية «أين اسمي» في سياقها أحداث مذبحة عام 1860 في حي باب توما بدمشق، وتطرح سؤالًا عن من يملك حق رواية التاريخ، خاصة صوت النساء المجهول الذي يُمحى من السرد التاريخي. تتكشف الرواية عبر شخصية قمّور، الخادمة التي شهدت المذبحة وجمعت شهادات الناجين، مع التركيز على محو صوتها في النص النهائي، مما يعكس قضايا السلطة في كتابة التاريخ واستبعاد صوت المرأة. كما تربط الرواية بين مذبحة دمشق الحديثة وبين ذاكرة المدينة القديمة، وتُبرز دور الكاتب المقيم في الغرب في تشكيل الصورة الغربية عن دمشق، وتحليل آليات الكتابة الاستشراقية واحتكار الحقيقة. في النهاية، تدعو الرواية إلى إعادة الاعتبار للذاكرة النسائية وتذكير أن التاريخ الحقيقي هو ما يُكتب وليس فقط ما حدث.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)