22 Hrs
المصدر:
معلومات مباشر
معلومات مباشر
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهد الاقتصاد الأمريكي في يوليو تسارعًا في قطاع الخدمات، الذي يعد الأكبر في الاقتصاد، مدفوعًا بزيادة الإنفاق المرتبط بكأس العالم وعيد الاستقلال، بينما تباطأ نمو قطاع التصنيع إلى أبطأ مستوى منذ مارس بسبب تراجع تكوّن المخزونات واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التصعيد العسكري مع إيران. وأظهرت مؤشرات مديري المشتريات ارتفاع النشاط في الخدمات إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر، مع نمو الطلبات الجديدة وتوظيف محدود، بينما تراجع قطاع التصنيع، مما يثير قلقًا بشأن استدامة النمو مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط والوقود. وتشير التوقعات إلى أن أداء يوليو قد يكون مؤقتًا، وأن الضغوطات الحالية قد تعيق مسار الاقتصاد على المدى القصير.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)