جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بعد قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 3.50% إلى 3.75%، عادت الأسواق العالمية لتسعير توقعاتها بسياسة نقدية أكثر تشددا، حيث أظهرت نتائج التصويت انقساماً غير مسبوق منذ 2016، حيث فضل 3 أعضاء رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. أدى ذلك إلى تراجع الأسهم الأمريكية بشكل كبير، إذ انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 1.3%، وتوقع المستثمرون استمرار ارتفاع العوائد على السندات لأجل 10 و30 سنة، وهو ما يعكس توقعات برفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل لمواجهة استمرار الضغوط التضخمية. وفيما تراجعت رهانات رفع الفائدة الفورية، بقي الدولار محدود التراجع، مع استمرار توقعات تشديد السياسة النقدية، في حين ظل الذهب قريباً من مستوى 4000 دولار للأوقية، متأثرًا بارتفاع العوائد الحقيقية وتوقعات استمرار التشديد. كما قفز سعر النفط بأكثر من 7%، مدفوعًا بالمخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات الأمريكية، وهو ما يزيد من الضغوط التضخمية ويُبقي الباب مفتوحًا لرفع المجلس الفدرالي للفائدة مجددًا في المستقبل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)