الاقتصادية
الاقتصادية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تركز المقالة على محاولة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استخدام "الغضب الاقتصادي" لزيادة الضغط على إيران وتحقيق تغييرات في سلوكها، رغم فشل العمليات العسكرية السابقة في تحقيق أهدافها الرئيسية مثل إعادة فتح مضيق هرمز. تبنت الولايات المتحدة منذ عام 2018 حملة عقوبات واسعة تضمنت مئات الإجراءات، منها حوالي 350 إجراء ضمن حملة "الغضب الاقتصادي"، بهدف إضعاف الاقتصاد الإيراني وعرقلة توفير الموارد لبرنامجها النووي وموارد النفط. على الرغم من ذلك، فإن هذه العقوبات لم تؤدِ حتى الآن إلى تغييرات سياسية كبيرة أو تراجع إيران عن برامجها، إذ يتصاعد التضخم إلى أكثر من 80% ويواجه الاقتصاد انكماشًا يقدر بـ 5.4% هذا العام مع فقدان بين 2 و3 ملايين وظيفة. ويُعول المسؤولون الأمريكيون على تصعيد الضغوط عبر استهداف أكبر مشتري نفط إيران، مثل الصين والهند، للحد من إيرادات طهران النفطية، رغم أن ذلك قد يواجه مقاومة دبلوماسية وسياسية. تتخذ إيران إجراءات اقتصادية مواجهة، مثل قطع الكهرباء وفرض قيود على المصانع، وتعتمد على سعر صرف مدعوم لتمكين استيراد السلع الأساسية، في محاولة لتخفيف آثار العقوبات الاقتصادية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)