جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت أسعار القمح العالمية ارتفاعات ملحوظة، محققة زيادة تتجاوز 17% منذ بداية يوليو 2026، بسبب تصاعد الهجمات على البنية التحتية للحبوب في منطقة البحر الأسود، التي أدت إلى تعطيل الشحنات وإغلاق موانئ رئيسية. هذه الهجمات، التي طالت سفناً ومنشآت موانئ، أوقفت عمليات التصدير، مما دفع شركات الشحن إلى تأجيل أو إلغاء العديد من الشحنات، وأجبر المستوردين، خاصة في آسيا والشرق الأوسط، على البحث عن بدائل من أستراليا والأرجنتين وأمريكا الشمالية، رغم زيادة تكلفة الاستيراد. مصر، أكبر مستورد للقمح عالميًا، استوردت أكثر من 82% من وارداتها من روسيا وأوكرانيا خلال النصف الأول من 2026، بينما تتجه العديد من الدول الأخرى، مثل إندونيسيا وتونس والأردن، لشراء مصادر بديلة رغم ارتفاع الأسعار وخطر التأخير في الشحنات. ويُخشى أن يؤدي استمرار تلك الهجمات إلى زيادة التكاليف وتدهور إمدادات القمح العالمية، خاصة مع تصاعد الهجمات على موانئ البحر الأسود التي كانت تدير نحو 35 هجوماً في يوليو 2026، مما يهدد أمن الإمدادات الغذائية عالمياً.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)