الاقتصادية
الاقتصادية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهرت تقارير أن الأسهم السعودية أصبحت تتداول بشكل غير مباشر عبر صناديق استثمارية متخصصة منتشرة في 12 دولة، مما ساهم في توسيع وصول المستثمرين الأجانب إليها. يوجد حالياً 11 صندوقًا متداولًا يركز على السوق السعودية، تدير أصولًا تقارب 2.67 مليار دولار، وتنوعت مصادر إدراجها بين الولايات المتحدة، أوروبا، آسيا، وغيرها، مما حول الأسهم إلى منتج استثماري عالمي يسهل شراؤه عبر أسواق مختلفة. بدأ هذا الاتجاه منذ إدراج صندوق "iShares MSCI Saudi Arabia ETF" في نيويورك عام 2015 وتحسنت إمكانية الوصول بعد انضمام السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة بين 2019 و2020، مع توسع النشاط ليشمل بورصات هونج كونج، شنغهاي، شنشن، وطوكيو. وفي عام 2026، سمحت الهيئة السعودية للسوق المالية للمستثمرين الأجانب غير المقيمين بالدخول المباشر، مما يقلل الاعتماد على الصناديق ويزيد من سهولة الوصول، رغم أن الصناديق لا تزال تشكل جزءًا صغيرًا من إجمالي الاستثمارات الأجنبية البالغة 121 مليار دولار. وتظل الصناديق أدوات مهمة لتمثيل السوق عالمياً وجذب تدفقات مستدامة، مع تطلع لتوسيع السيولة وزيادة الوزن داخل المحافظ الدولية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)