اقتصاد
اقتصاد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على جهود الولايات المتحدة لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران خلال اجتماعات مجموعة العشرين في آشفيل، بهدف تحويل الضغط الأحادي إلى كلفة دولية مشتركة. وتتمحور الاستراتيجية الأمريكية حول تقليل قدرة الصين على شراء النفط الإيراني، الذي يشتري حوالي 90% من صادراته، وذلك لزيادة تكلفة تعامل بكين مع طهران وتقليص الإيرادات الحيوية لإيران. وعلى الرغم من أن الصين لا تتخلى تمامًا عن علاقة التعاون مع إيران، إلا أن واشنطن تسعى لزيادة المخاطر على الصين بحيث تقتطع جزءًا كبيرًا من تعاملاتها مع إيران، خاصة عبر تضييق أنشطة المصارف وشركات الشحن والتأمين. وتُعد بكين حذرة من فقدان مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية مع إيران، خاصة أن علاقاتها تتجاوز النفط لتشمل مشاريع طويلة الأمد واتفاقيات تعاون تشمل مجالات أمنية واقتصادية. في النهاية، نجاح واشنطن في تقليل تعامل الصين مع النفط الإيراني يعتمد على مدى قدرتها على رفع تكلفة التبادلات، لكن حتى الآن، لا تظهر نية الصين لقطع علاقاتها بشكل كامل، مما يبقي آفاق الضغط الأمريكي محدودة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)