الاقتصادية
الاقتصادية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قامت السعودية بتطوير قطاع الامتياز التجاري ليصبح أداة استراتيجية في التوسع المحلي والدولي، مع التركيز على تصدير العلامات التجارية والخدمات السعودية إلى الأسواق العالمية. بحلول نهاية عام 2026، تستهدف المملكة تمكين خمس علامات تجارية وطنية على الأقل من التوسع في الأسواق الدولية، خاصة في روسيا وآسيا الوسطى، إلى جانب زيادة عدد العلامات المحلية إلى 744 من أصل 1514 علامة تجارية، وتمثل 49.1% من السوق. يعكس ذلك نضوج السوق السعودي وارتفاع جاذبيته للمستثمرين، مع نمو السوق بنسبة سنوية تصل إلى 27% وتجاوز حجم السوق 60 مليار ريال، مع أكثر من 15 ألف منفذ امتياز. القطاع يشهد توسعًا في قطاعات مثل الأغذية، المشروبات، والتجزئة، ويستخدم في تصدير الهوية السعودية عالمياً، خصوصاً من خلال منتجات مثل القهوة والتمور والمطبخ السعودي. كما ساهمت مشاركة السعودية في معارض دولية، مثل مصر وروسيا، في تعزيز التعاون التجاري وتسهيل دخول العلامات السعودية إلى أسواق جديدة، مع اهتمام متزايد من المستثمرين في الأسواق الإقليمية والعالمية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)