11 Hrs
المصدر:
البيان
البيان
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال حياة وإرث الفنان الإماراتي جابر جاسم الذي رحل قبل 25 عاماً، مسلطاً الضوء على دوره في تأصيل الأغنية الإماراتية وتطوير هويتها الموسيقية من خلال دمج القصيدة والكلمة مع الموسيقى الحديثة، خاصة بعد رحلته إلى القاهرة التي أضفت عليها لمسة عصرية وأدخلت الفرقة الموسيقية في صلب الأداء. كما يشدد المقال على أن ذاكرة الشعوب الموسيقية لا تنتمي إلى شخص واحد، بل تتوزع بين الأجيال والأجيال، وتبقى حية من خلال المبادرات والفنون التي تخلد القيم والجمال. ويذكر أن ليلة تكريماً لجابر في مركز أبوظبي للغة العربية ستعيد تقديم أغانيه الخالدة، مؤكداً أن الفن هو الوسيلة الأهم لإحياء الذاكرة الجماعية وترسيخها عبر الزمن.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)