24 Hrs
المصدر:
البيان
البيان
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على تدهور شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب طريقة تعامله مع الاقتصاد وارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة. وأظهرت استطلاعات رأي أن فقط 17% من المواطنين يؤيدون أسلوبه في إدارة تكاليف المعيشة، و26% يدعمون سياسته الاقتصادية بشكل عام، فيما يحمل 65% منه سياساته مسؤولية استمرار ارتفاع الأسعار، خاصة بسبب الرسوم الجمركية والحرب مع إيران. تأتي هذه الأرقام قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على الكونجرس، بينما يواصل ترامب جولاته الانتخابية وسط تراجع شعبيته، وإحباط من أصوات جمهورية حول عدم تحقيق وعوده الاقتصادية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)