اقتصاد
المصدر: اقتصاد
12 Hrsاقتصاد
المصدر: اقتصاد
12 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بدأت هجرة اللبنانيين إلى غرب أفريقيا أواخر القرن التاسع عشر، بعدما تعثرت خطط بعضهم لمواصلة السفر إلى الأمريكتين؛ وعملوا وسطاء في التجارة، ثم توسعوا إلى الصناعة والعقار والخدمات. ويُقدَّر عددهم في المنطقة بنحو 400 ألف عام 2011، فيما تراوح التقديرات الشائعة للجالية في كوت ديفوار بين 80 و100 ألف، وسط أرقام متداولة تقول إن اللبنانيين يملكون 80% من العقارات الخاصة و90% من تجارة التجزئة هناك، وهي أرقام منسوبة إلى غرفة التجارة اللبنانية. وعلى الرغم من استثماراتهم واندماج أجيال منهم في المجتمعات المحلية، واجهت الجاليات اتهامات بالانغلاق والفساد وتوترات بشأن المنافسة والهوية، كما طالت عقوبات أميركية بعض رجال الأعمال اللبنانيين بتهم مرتبطة بحزب الله، وهي اتهامات تعترض عليها باحثة وصفت تعميمها بأنه مضلل. ويبرز المقال أن حضور اللبنانيين الاقتصادي ترافق مع انتماءات متداخلة؛ فكثير من أبناء الأجيال الجديدة يعدّون بلدان نشأتهم وطنهم، مع استمرار صلتهم بلبنان.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)