اقتصاد
اقتصاد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تفاقمت أزمة الطاقة العالمية منذ اندلاع الحرب على إيران واضطراب الملاحة في مضيق هرمز، مع سحب نحو مليار برميل من المخزونات، فيما ارتفعت تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية إلى أكثر من 30% من تكلفة البرميل، مقابل أقل من 5% قبل الحرب. واقترب خام برنت من 110 دولارات مطلع نوفمبر، بزيادة تقارب 50% عن مستواه قبل الحرب، بينما هبطت مخزونات الديزل في بعض الأسواق إلى أدنى مستوى موسمي منذ 35 عامًا، وبلغت فجوة إمدادات الغاز المسال نحو 600 مليار قدم مكعبة. ويحذر خبراء من أن استمرار الاضطرابات قد يضعف قدرة الاحتياطيات على مواجهة صدمات جديدة، وأن إعادة بنائها تتطلب وقتًا وأموالًا؛ كما زادت فاتورة واردات الطاقة في مصر والمغرب وتونس ولبنان إلى 4.8 مليارات دولار شهريًا في يونيو، بارتفاع يقارب 66% عن بداية 2026. ويؤكد المقال أن تخفيف الأزمة يتطلب عودة الإمدادات، إلى جانب تعزيز التخزين الاستراتيجي والتكرير والبنية التحتية، إذ لا يعكس سعر النفط وحده حجم الضغوط المستمرة على الوقود والنقل والسلع.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)