جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشفت دراسة جينية حديثة أن السبب الحقيقي للتعرق المفرط ليس خللاً في الغدد العرقية، بل فرط نشاط الإشارات العصبية الناتج عن طفرة في جين SCN10A المسؤول عن قناة الصوديوم Nav1.8 في الخلايا العصبية. أظهرت الدراسة أن هذه الطفرة تزيد تدفق التيار الكهربائي داخل الأعصاب، مما يجعلها تستجيب بشكل أكثر حدة وتحفز الغدد العرقية على إفراز المزيد من العرق، وهو ما يؤكد أن المشكلة تبدأ في الجهاز العصبي وليس في الغدد. تم إثبات ذلك عبر تجارب على الفئران المعدلة جينيًا، حيث لوحظت أن تعطيل الجين أو استخدام مواد مثبطة لقناة Nav1.8 يعيد مستويات التعرق إلى طبيعتها. كما أظهرت التجارب أن الأدوية المعروفة لعلاج التعرق المفرط، مثل كلوريد الألومنيوم وجليكوبيرولات وأوكسي بوتينين، فعالة بالنسبة للفئران، ونجح المستخلصان من نبات القنب (التتراهيدروكانابينول والكانابيديول) في خفض التعرق بشكل ملحوظ، مما يدعم إجراء دراسات سريرية مستقبلية لاستخدامهما كعلاجات موجهة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)