جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت دار الإفتاء المصرية أن قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة فجر يوم الجمعة سنة نبوية ثابتة عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويستحب المواظبة عليها. فقد كان النبي يقرأ في الركعة الأولى سورة السجدة، وفي الثانية سورة الإنسان، ويُستحب أن يقرأ الإمام السورتين كاملتين أو بعض آياتهما لتخفيف الصلاة على المصلين. ولا تعتبر هذه السنة بدعة، بل من السنن المستحبة التي ينبغي المحافظة عليها، مع جواز الاقتصار على بعض الآيات أو السور إذا استدعت المصلحة ذلك، دون إثم. وتأتي هذه السنة لما تتضمنه السوران من معان عظيمة تتعلق بخلق الإنسان، والبعث، والجزاء، وهو ما يتناسب مع خصوصية يوم الجمعة، الذي شهد خلق آدم عليه السلام ويوم قيام الساعة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)