جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على التصعيد الكبير لدور الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين في تحقيق أهدافها، حيث أصبحت أدوات الإعلام الرقمي والتواصل الاجتماعي أخطر من العناصر التنظيمية على الأرض. وتوضح أن الجماعة أدركت منذ البداية أهمية الإعلام لنشر الأفكار، واستفادت من الإنترنت ووسائل التواصل مثل فيسبوك ويوتيوب لبناء منظومة إعلامية متطورة، تُستخدم في الحشد، وتوجيه الرأي العام، وتغيير خطابات الخصوم. بعد 30 يونيو 2013، أطلقت الجماعة مملكة افتراضية على الإنترنت أدت إلى توسيع حضورها خارج مصر، رغم التحديات، مثل فقدان المؤسسات داخل البلاد. تؤكد الدراسة أن الخطورة الكبرى تكمن في قدرة الإعلام على التحرك دون ارتباط مباشر بمكان أو خلية، وأن تأثيره يمتد إلى الجمهور العادي والمتعاطفين، مما جعله أداة أكثر فاعلية في صناعة الرأي وصناعة الصورة الذهنية، ويشهد التاريخ أن هذا الإعلام ظهر بشكل فعّال خلال ثورة 25 يناير 2011، وحتى وصول مرشح إخواني للحكم، ولكنه تراجع بعد سقوط الجماعة، نتيجة الانقسامات والمشكلات الداخلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)