بوابة أخبار اليوم
بوابة أخبار اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة رحلة الكاتب لاكتشاف تسع مبانٍ تحمل اسم "آيا صوفيا" في تركيا، التي تعني "الحكمة المقدسة" أو "الإلهية". بدأ من إسطنبول حيث يُعتبر مسجد آيا صوفيا في حي الفاتح أحد أعظم المعالم التاريخية، بني بين 532 و537 ميلاديًا على يد الإمبراطور جستنيان الأول ككاتدرائية القسطنطينية، وظل لألف عام أكبر قبة مغطاة في العالم حتى تجاوزتها كاتدرائية إشبيلية. بعد فتح إسطنبول عام 1453، حول السلطان محمد الفاتح المبنى إلى مسجد وأضاف مآذنه بعد أن بقيت الفسيفساء البيزنطية تحت طبقات الجص. في عام 1935، تم تحويله إلى متحف بأمر من مصطفى كمال أتاتورك، وظل كذلك لمدة 86 عامًا حتى ألغت المحكمة العليا التركية هذا القرار في يوليو 2020، وأُعيد فتحه كمسجد بدعم من الرئيس أردوغان. تعاونت الحكومة مع الجهات الدينية للاحتفاظ بصفته مسجدًا، مع السماح للزوار غير المسلمين بالدخول إلى الشرفة العلوية فقط. وفي إزنيق، شاهد الكاتب مسجد آيا صوفيا الصغير، الذي بني في القرن السادس على أنقاض كنيسة أقدم، وله مكانة تاريخية إضافية، حيث شهد المجمع المسكوني السابع الذي عُقد فيه. المقال يذكر أن هناك سبعة مبانٍ أخرى تحمل اسم "آيا صوفيا" موزعة بين إسطنبول وأدرنة وكيركلاريلي وطرابزون وجوموش هانه، وتظل وجهات مستقبلية للزيارة، مع إبراز أهمية التاريخ المعماري والديني لهذه المباني ودورها في تبديل الاستخدام بين كاتدرائية ومسجد ومتحف عبر العصور.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)