جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر السابق ورئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن اختلاف الفقهاء يقتصر على المسائل الاجتهادية الفرعية، ولم يمس أصول الدين أو الثوابت، بل كان نتيجة أسباب علمية ومنهجية تعكس مرونة الفقه الإسلامي وتساعد المسلمين على التكيف مع اختلاف الأحوال والبيئات. أوضح أن الخلاف بين الأئمة كان مبنيًا على احترام وتقدير متبادل، وأن الاختلاف يقتصر على مسائل ظنية الدلالة، بينما تظل الأحكام الأصلية والثوابت متفقًا عليها. أشار إلى أن الاختلاف ساعد في تيسير الأحكام، ولم يكن سببًا في الفرقة، معتمدًا على أسباب علمية مثل تنوع اللغة العربية وتباين معرفة السنة بين العلماء، معتبرًا ذلك من أسباب ثراء الفقه الإسلامي. اختُتمت الورشة بحوار مع الطلاب الوافدين، أكد خلاله أهمية فهم طبيعة الاختلاف الفقهي كجزء من علمية الشريعة ومرونتها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)