جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت إثيوبيا كارثة واسعة نتيجة فيضان سد أرجو ديديسا الجديد، الذي تسبب في غمر 11 منطقة واسعة، مما أدى إلى تدمير المنازل والمحاصيل الزراعية، وشرد مئات العائلات. يرجع السبب في الفيضانات إلى ارتفاع منسوب المياه المخزنة في السد، الناتج عن أخطاء في تصميم السد وسوء إدارة عملية الملء، حيث تجاوزت السعة التخزينية حاليا 1.5 مليار متر مكعب، بالقرب من الحد الأقصى البالغ 2.5 مليار متر مكعب. تسببت الفيضانات في تدمير محاصيل الشتاء، مثل البن والفاكهة والأشجار، وأدت إلى نزوح جماعي، مع تأكيد السكان على عدم تلقيهم تحذيرات مسبقة. السلطات الإثيوبية تحقق حاليا في الأضرار، وقد أغلقت المدارس والمكاتب الحكومية لاستيعاب النازحين، فيما أُعلن أن المشروع يهدف إلى ري 80 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، ولكن أخطاء في التصميم والتسريب أدت إلى تفاقم الكارثة بعد افتتاح السد في يوليو 2026.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)