1 Day
المصدر:
بوابة أخبار اليوم
بوابة أخبار اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير الدراسة إلى أن الأدمغة البشرية التي عثر عليها محفوظة داخل القبور لآلاف السنين لا ترجع حفظها دائمًا لطرق تقنية، بل قد يكون سببها تفاعلات كيميائية تحدث أثناء التحلل. فقد تبين أن بيئات غنية بالمياه وقليلة الأكسجين تساهم في تشكل روابط كيميائية تجعل البروتينات الصلبة وأكثر مقاومة للتحلل، مما يفسر بقاء أدمغة بعض الحالات رغم اختفاء باقي الأنسجة. وتفترض الدراسة أن الجذور الحرة والظروف البيئية تلعب دورًا رئيسيًا في تحويل البروتينات إلى هياكل صلبة تحفظ الأنسجة، مع احتمال أن تكون هذه الآلية فريدة من نوعها للدماغ بسبب تركيبته المعقدة، وتساهم النتائج في فهم عمليات التحلل القديمة وربما تسلط الضوء على آليات أمراض الدماغ مثل الزهايمر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)