كشكول
كشكول
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تدمير مركز تطوير المناهج في مصر وتحويله من مؤسسة علمية مستقلة إلى إدارة تابعة لديوان وزارة التربية والتعليم، وذلك خلال حقبة الدكتور طارق شوقي وفريقه. يوضح المقال كيف كان المركز منذ إنشائه عام 1988 تحت قيادة الدكتورة كوثر كوجك، يعتمد على خبرات علمية مصرية ويعمل على تطوير المناهج وفق معايير قومية، بعيداً عن التدخل الخارجي والربحية. الورزاء السابقون، خاصة الدكتور يسري عفيفي، حاولوا استقلالية المركز وتطويره كهيئة رسم سياسات المناهج، لكن حقبة شوقي شهدت تدميره عبر تهميش دوره وتحويل صناعة المحتوى التعليمي إلى عملية تجارية مع شركات خارجية، بما في ذلك مشاركة شركات خارجية في تأليف المناهج ومواد الكتب، واتباع مناهج غير مصرية، مثل اليابانية، بدلاً من تطوير مناهج مصرية وفق معايير وطنية. يشير المقال إلى أن تلك التحولات أدت إلى إلغاء المواد وتغيير هيكلة التعليم بشكل لا يتوافق مع المعايير القومية، ويصف ذلك بأنه انحراف خطير عن أسس تطوير التعليم الوطنية وكيفية صيانتها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)