جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشف خبير أمن المعلومات الدكتور وليد حجاج عن وقوع أزمة أمنية داخل أسرته تتمثل في تسجيل 43 خطًا هاتفياً باسم والده من قبل شركات الاتصالات بين عامي 2008 و2026، رغم أن والده يمتلك خطاً واحداً فقط، إضافة إلى تسجيل 3 خطوط باسم والدته دون علمها. وتساءل عن مدى الرقابة على عمليات التسجيل وكيفية مراقبة البيانات، خاصة أن بعض الموظفين كانوا يسجلون خطوطاً باستخدام صور بطاقات شخصية تصل إليهم عبر «واتساب» بهدف تحقيق أهداف البيع. كما أكد أن بعض خطوط «البيزنس» تُباع مقابل 50 جنيهًا، وتُفعل ببيانات مفوض تابع للشركة، مما يثير مخاطر استخدام هذه الخطوط بشكل غير شرعي أو مرتبط بأشخاص آخرين. وحذر من ممارسات داخل قطاع الاتصالات تهدف لتحقيق مبيعات عالية على حساب أمن البيانات، مطالبًا بزيادة الرقابة لحماية المواطنين من التلاعب والتسجيل غير المشروع بخطوطهم.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)