1 Day
المصدر:
المصري اليوم
المصري اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على تصعيد روسيا لحملتها للتضليل عبر الإنترنت في بولندا، مستغلة الخلاف التاريخي بين وارسو وكييف حول مذابح فولينيا خلال الحرب العالمية الثانية. وأدى تصعيد هذه الحملة إلى زيادة كبيرة في المحتوى المعادي لأوكرانيا على منصات التواصل الاجتماعي بنسبة تزيد عن 250% بعد إعادة تسمية أوكرانية لوحدة عسكرية كانت مسؤولة عن مذابح ضد البولنديين. وتهدف روسيا من ذلك إلى إثارة التوتر بين بولندا وأوكرانيا، خاصة مع تزايد دعم اليمين المتطرف في بولندا قبيل الانتخابات البرلمانية لعام 2027. وتنفي موسكو مسؤوليتها عن نشر المعلومات المضللة، مؤكدة عدم تدخلها في علاقات الدول الأخرى، فيما تعتبر هذه الحملات جزءًا من تكتيكات التضليل الروسية لتعزيز مصالحها السياسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)