بوابة الشروق
بوابة الشروق
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قال الدكتور محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، إن قرار البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية هو الأفضل حاليا. وأوضح أن الموجة التضخمية البسيطة ناتجة عن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وأن تثبيت المعدلات يساعد على امتصاص تأثير هذه التضخم دون الحاجة إلى رفعها، خاصة مع عدم وجود زيادة مقلقة في المعروض النقدي. وأشار إلى أن السيناريو المرجح هو التثبيت إلا في حال ارتفاع أسعار النفط العالمية أو رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمعدلات الفائدة، حيث قد يدفع ذلك البنك المركزي إلى رفع الفائدة على الجنيه المصري. وقرر البنك المركزي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 19.00%، مع استمرار التوقعات بمراقبة التضخم وتحركات السوق حتى نهاية العام.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)