بوابة الشروق
بوابة الشروق
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في عقد لقاء مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لاحقًا من هذا العام، لكن رد فعل بيونج يانج كان فاتراً، حيث أشارت إلى أنها ستفرض شروطاً صارمة قبل الموافقة على أي اجتماع، رغم حديثهما عن علاقة "ممتازة". قام ترامب بتقليص تدريبات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية ووصفها بأنها "عدائية"، مع توقعات باجتماع محتمل على هامش قمة آبيك، إذا أظهرت بيونج يانج رغبتها في الحوار. من جهتها، أكدت كوريا الشمالية أن شروطها تجعل أي لقاء ممكناً فقط إذا تغيرت سياسات الولايات المتحدة تجاهها وأزيلت العوامل المعادية، فيما تواصل إطلاق الصواريخ كنوع من الاحتجاج على التدريبات العسكرية المشتركة. ورغم الجهود الدبلوماسية السابقة، لا تزال كوريا الشمالية تتشبث بسياساتها النووية، وتهدف إلى توسيع علاقاتها مع روسيا والصين، وتبدو أقل حافزاً للموافقة على شروط التفاوض الآن.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)