المصري اليوم
المصري اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الدكتورة آمال إسماعيل، الحاصلة على دكتوراه في عمر 84 عامًا، كانت حلماً لها أن تلتقي بالرئيس عبد الفتاح السيسى وتعبّر له عن دعمها وفخرها به، وهو ما تحقق خلال تكريمها في احتفالية المولد النبوى الشريف. أثناء اللقاء، حضنته كأنه ابنها العائد من السفر، ورفعت يدها بالدعاء له وللمصر، معبرة عن مشاعر الأمومة والفخر. رغم تحدياتها الصحية، أصيبت بالسرطان وفقدت زوجها، إلا أنها كرست حياتها للتعليم، حيث التحقت بالمدرسة الثانوية في عمر 68 عامًا، ثم بكلية الآداب في عمر 71 عامًا، وواصلت دراستها رغم مرضها، وحصلت على الليسانس. تلقت عرضًا لتدريس اللغة العربية في أكاديمية هندية عبر الإنترنت، وتنتظر بدء تجربتها الجديدة. تمثل قصة آمال إسماعيل نموذجًا للإصرار والتحدي في مواجهة العقبات، وتعكس حبها العميق لمصر ودعمها للقيادة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)