بوابة الشروق
بوابة الشروق
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال سيرة الدكتور محمد أبو الغار، الذي هاجر بعد هزيمة يونيو 1967، لكنه عاد إلى مصر نتيجة تأثره بحالة الحرب والاستنزاف المحلية. أوضح أن عدد بزملائه من دفعة الطب البالغ عددها 220 طبيبًا انخفض بعد الهزيمة إلى 40 طبيبًا داخل مصر، بينما خرج 180 للخارج، حيث استقر بعضهم لسنوات طويلة وحصل على جنسيات أخرى. وذكر أن هزيمة 1967 كانت ضربة قوية أدت إلى إحباط شعبي كبير، مع تدفق الأطباء والمهندسين إلى الخارج بحثًا عن فرص عمل، مما أدى إلى خروج عقول مصر وتدهور الأوضاع. أكد أن مظاهرات 9 و10 يونيو كانت حقيقية، وأن الجماهير كانت تطالب ببقاء عبدالناصر وتحمل مسؤولية استعادة البلاد، وهو ما جعل أبو الغار يعود رغم الصعوبات، وظل يعمل في قسم أمراض النساء بالقصر العيني. المقال يوضح كيف أثرت الهزيمة والأحداث السياسية على حياته الشخصية والمهنية، وما زال يربط بين وضع مصر في تلك الفترة والقرارات الفردية والجماعية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)