بوابة أخبار اليوم
بوابة أخبار اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشفت دراسة حديثة أن استمرار مقاومة هرم خوفو الأكبر للزلازل، الذي مر عليه أكثر من 4,600 عام، يرجع إلى تباعد تردداته الطبيعية عن ترددات التربة المحيطة به، مما يمنع ظاهرة "الرنين" الكارثية التي تتسبب في دمار المنشآت خلال الزلازل. وأظهرت التحاليل أن تردد جسم الهرم يتراوح بين 2.0 و2.6 هرتز، في حين سجلت التربة حوالي 0.6 هرتز، ما يفسر قدرته على تحمل الاهتزازات القوية. كما أن الحجرات الداخلية المصممة لتخفيف الضغط، إلى جانب أساسات الهرم القوية، تساهم بشكل فعال في تقليل الاستجابة الزلزالية، مؤكدة أن الهندسة المعمارية للهرم تعتمد على خبرات طويلة وتراكم تجريبي، وقد تُستخدم هذه البيانات في تطوير معايير أمان للمباني الحديثة، فضلاً عن تطبيق التقنية على الأهرامات الأخرى لتحليل مقاومتها للزلازل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)