بوابة أخبار اليوم
بوابة أخبار اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على دور الأسرة في بناء مجتمع آمن ومتوازن، مع تأكيد على أهمية استقرارها في مواجهة التحديات الحديثة. أوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن التحولات الكبرى، خاصة الرقمية والاجتماعية، تتطلب تطوير الخطاب الديني والإفتائي ليواكب المستجدات ويحفظ الثوابت الشرعية. شدد على أن حماية الأسرة تبدأ من وعيها، وتستلزم تعزيز القدرات على التعامل مع التغيرات الثقافية والتكنولوجية، مع ضرورة بناء وعي رقمي داخل الأسرة، وتأصيل الهوية من خلال التربية والتوجيه. كما أكد أن صيانة الهوية ليست رفضًا للمستجدات، بل وعي يميز بين القيم والتغيرات، وأن معالجة القضايا الأسرية تتطلب فهمًا دقيقًا لآثار الحلول، وواجبًا مشتركًا يبدأ من داخل البيت ويمتد للمؤسسات التربوية والإعلامية، للحفاظ على استقرار الأسرة كمصدر رئيسي لحماية المجتمع.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)