بوابة أخبار اليوم
بوابة أخبار اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، أن فيلم "الناصر صلاح الدين" يعتبر عمل فني رائع من حيث الإخراج والأداء، لكنه يحتوي على العديد من المغالطات التاريخية التي تبتعد عن الحقائق المُوثقة. أوضح أن الفيلم استُخدم سياقًا سياسيًا من ستينيات القرن الماضي، متجاهلاً أن صلاح الدين الأيوبي كان كرديًا وأن الدولة الحاكمة في ذلك العصر كانت إسلامية، وليس قومية عربية. كما أن الفيلم صور صراعات صلاح الدين من منظور قومي، وادعى وقوع مبارزة مع أرناط في جامع محمد علي، وهو ما يخالف التاريخ، حيث أن أرناط قُتل قبل معركة حطين. كما أظهر الفيلم شخصية عيسى العوام مسيحيًا، وهو في الحقيقة مسلم، وظلم شخصية القائد بهاء الدين قراقوش، وأظهر صلاح الدين متنكرًا لعلاج ريتشارد قلب الأسد، وهو غير صحيح، حيث لم يلتقِ الاثنان وجهًا لوجه قط. وأكد أن صلاح الدين كان شخصية متكاملة من عسكرية وسياسية ودينية، وابتعدت الأعمال الدرامية والفنية عن الحقائق التاريخية لصالح التصوير الدرامي الذي يفتقر للدقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)