جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قالت دار الإفتاء المصرية إن دراسة العلوم الدنيوية لا تتعارض مع العلم الشرعي، وأن كلاهما يكمل الآخر ولا يستغني المسلم عن أي منهما. وأكدت أن الاختلاط بين الجنسين في المدارس والجامعات جائز بشرط الالتزام بالأداب العامة والتعاليم الإسلامية، مع وجود ضوابط لضمان الالتزام بالسلوك الشرعي. كما أظهرت أن العلوم الشرعية تتفاوت حول فرضيتها، وأن العلوم غير الشرعية منها ما هو محمود ومنها ما هو مذموم، وأن الدعوة لاقتصار التعليم على العلوم الشرعية تعتبر فكرًا ضيقًا يتنافى مع طلب العلم الذي أمرت به الشريعة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)