المصري اليوم
المصري اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تاريخ ودور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والذي بدأ منذ أوائل القرن العشرين بعد احتلال بريطانيا لفلسطين. وتُعد الوصاية الهاشمية مسؤولية تاريخية وقانونية تمارسها المملكة الأردنية، لحماية ورعاية هذه المقدسات، والحفاظ على هويتها وسلامتها وحرية العبادة فيها. ورث الملك عبد الله الثاني هذا الدور عن أسلافه، خاصة منذ عهد الشريف الحسين بن علي، مع تأكيد على أن الوصاية تشمل الأقصى وسبله، مع الالتزام بمبادئ تضمن أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن السيادة على القدس حق للشعب الفلسطيني، وأن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي. شهدت السنوات الماضية حرص الأردن على إدامة أعمال الإعمار والترميم للمساجد والكنائس في القدس، بما في ذلك قبة الصخرة والمنبر الحسيني، ودعم صيانة وترميم أماكن المقدسات، مما يعكس استمرار التزام المملكة بحماية المقدسات وصون هويتها الدينية والثقافية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)