بوابة الشروق
بوابة الشروق
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول مالك عقار، أكد أن الحرب في السودان هي حرب إقليمية تشمل تدخلات من إريتريا وتشاد، مع استخدام الأراضي والمطارات الإثيوبية لدعم العمليات العسكرية في النيل الأزرق. أشار إلى أن مؤشرات الميدان لصالح القوات المسلحة السودانية، مع استمرار المعارك كر وفر، وأن نهاية الحرب تعتمد على تحقيق الحسم سواء عسكريًا أو عبر التفاوض على أساس توازن القوة. أكد أن الشرعية للدولة وأن المتمردين لا يملكون شرعية في المناطق التي يسيطرون عليها، وأن جهود السلام تتعثر بسبب تدهور تنفيذ اتفاق جوبا وتراجع فرص التوصل إلى سلام دائم، خاصة مع وجود أهداف لإعادة سيناريو الجنوب في دارفور، رغم عدم رغبة أبناء المنطقة في الانفصال. شدد على أهمية تهيئة بيئة مناسبة للتفاوض ورفض المبادرات الخارجية التي لا تتوافق مع مصالح السودان، مؤكدًا أن الحرب الحالية أصبحت ذات طابع إقليمي مع تدخلات من دول جوار مثل إثيوبيا وتشاد، وأن الدعم السريع يواصل دعم عملياته عبر الأراضي الإثيوبية. وفيما يتعلق بالمواقف الدولية، قال إن الآلية الرباعية لم تخلق البيئة الملائمة لوقف النار، وإن المساعدات الإنسانية تواجه ضغوطًا من المجتمع الدولي، لكنه أكد أن السودان يتخذ إجراءات لفتح جميع المسارات الإنسانية. كما أشار إلى أن الاتصالات مع قادة الميليشيا، مثل محمد حمدان حميدتي، لم تتم منذ بدء الحرب، وأن تقييم اتفاق جوبا للحل السلمي لا يزال ضروريًا، نظرًا لانهياره شبه الكامل بسبب استمرار الحرب وتأثيرها على تنفيذ بنوده. وأوضح أن جهود التهدئة تتطلب بيئة ثقة وتفاهم بين الأطراف، مع احترامه للوساطات الإقليمية والدولية، محذرًا من أن الدعم السريع يسعى لفتح جبهات أخرى، لكنه يعتقد أن السيطرة على المناطق الرئيسية ستعود للقوات المسلحة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)