بوابة الشروق
بوابة الشروق
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع حول مفاوضات السلام مع إسرائيل، حيث أكد أن دمشق تقترب بشكل مستمر من التوصل لاتفاق، لكن إسرائيل تتراجع عند مراحلها النهائية لأسباب مختلفة. أوضح أن حماية أمن السوريين وحقوقهم، وسحب القوات المحتلة، يمثلان الأساس لأي سلام دائم، وأن دمشق تواصل المسار الدبلوماسي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بما في ذلك الاحتلال وتوغل القوات. أكد الشرع أن المفاوضات تتعلق بإعادة احتلال الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط النظام السابق، وخاصة الجولان، مع تمسك دمشق باعتبارها أرضًا سورية وفقًا لقرار الأمم المتحدة، وذكر أن الترتيبات الأمنية والتفاوض بشأنها نقطة أولى قبل مناقشة السلام الدائم. كما شدد على أن استمرار اعتداءات إسرائيل، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر، لا يحقق الأمن ويهدد استقرار المنطقة، ودعا إلى احترام أمن جميع الأطراف والتغيير في السياسات الإسرائيلية. أكد الشرع أن سوريا تسعى لانسحاب القوات الأجنبية، وتحسين علاقاتها مع المجتمع الدولي، وتطوير العلاقات مع الدول المجاورة، معتبرًا أن المشكلة ليست مع سوريا لكن مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن إشارة ترامب إلى السيادة على الجولان غير قانونية. كما أشار إلى أن سوريا لن تسمح بالتواجد العسكري الأجنبي غير القانوني على أراضيها، وأن جهودها تركز على حفظ السيادة الوطنية وامتلاك قوة عسكرية موحدة، مع استمرار التعاون مع روسيا وتقليص الوجود العسكري الأجنبي. لفت إلى أن فرص التقدم في التفاوض تعتمد على تحقيق تقدم في انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وأن سوريا تواصل السعي لتحقيق سلام يستند إلى حقوقها وسلام دائم، مع تأكيد على أهمية حماية حقوق السوريين قبل أي اتفاق مع إسرائيل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)