بوابة أخبار اليوم
بوابة أخبار اليوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تعتبر مخلفات النفايات المشعة التي تُركت في قاع المحيط الهادئ على مدى أكثر من نصف قرن من قبل الولايات المتحدة من أبرز المخاطر البيئية غير المعروفة حتى الآن. بين عامي 1946 و1970، قامت الجهات الأمريكية التجارية والحكومية بنقل حوالي 47,800 حاوية من النفايات المشعة إلى أعماق البحر بالقرب من جزر فارالون قبالة سواحل كاليفورنيا، باستخدام براميل فولاذية سعة 55 جالونا غالبًا محمية بأغطية ثقيلة أو كتل أسمنتية. ولم يُتبع جميع عمليات التخلص كما هو مخطط، حيث انحرفت بعض البراميل عن مواقعها المخصصة، وامتدت على مساحة واسعة تقدّر بـ1400 كيلومتر مربع في قاع البحر، داخل محمية فارالونيس البحرية الوطنية. تحتوي هذه الحاويات على مواد مشعة منخفضة المستوى مثل اليورانيوم والثوريوم، لكن ما تزال هناك مخاوف من احتمال تسرب المواد المشعة إلى مياه المحيط نظرًا لعدم توفر سجلات كاملة عن حالة البراميل وموادها. على الرغم من أن الدراسات الأولية لم تظهر تلوثًا إشعاعيًا كبيرًا، إلا أن الحالة الدقيقة للحاويات وتآكلها أو تسرب محتوياتها لا تزال غير مؤكدة، مما يثير مخاطر بيئية محتملة على الحياة البحرية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)