1 Day
المصدر:
مصراوي
مصراوي
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت وكالة "فيتش" أن البنك المركزي المصري استطاع خلال فترة الحرب بين إيران والولايات المتحدة أن يختبر مدى التزامه بسياسة سعر الصرف المرن، حيث لم يتدخل بشكل كبير لوقف خروج رؤوس الأموال أو دعم الجنيه المصري. رغم انخفاض قيمة الجنيه بأكثر من 14% مقابل الدولار خلال بداية الحرب، حيث سجل مستوى قياسي قرب 55 جنيهًا للدولار، ثم تعافى ليبقى بين 49 و53 جنيهًا، فإن السياسات النقدية ساعدت في توحيد سوق الصرف واستعادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية، حيث بلغت استثمارات الأجانب في أذون وسندات الخزانة حوالي 55 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مع توقعات بارتفاع أسعار الوقود والتضخم في مصر خلال الربع الأخير من العام.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)