الوطن
الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تصاعد الصراعات الخفية في أعماق البحار التي تستهدف الكابلات البحرية وخطوط الطاقة، وُفقًا لمذكرات من كتاب «الحرب تحت سطح البحر» للمحللة إليزابيث براو. وتعتبر الكابلات البحرية التي تنقل بين 95 و99% من حركة الإنترنت العالمية، هدفًا رئيسيًا في التهديدات الحديثة، إذ يصعب اكتشاف عمليات التخريب وإصلاحها، مع وجود مخاوف من استخدام سفن روسية مثل «يانتر» لجمع المعلومات أو التشويش على الأنظمة البحرية. شهد بحر البلطيق وحوادث قطع الكابلات في المحيط الهادئ، مثل خط "نورد ستريم" وكابلات تايوان، تصعيدًا في أنشطة تضر بالبنية التحتية البحرية، مع صعوبة إثبات المسؤولية القانونية. وتفتح أنشطة التعدين في أعماق البحار، التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باب التنافس على الموارد مع مخاطر بيئية محتملة. تشير التوترات بين روسيا والغرب إلى تحول البنية التحتية البحرية إلى جزء رئيسي من الصراعات الاستراتيجية، حيث يمكن لاستهداف الكابلات أن يسبب اضطرابات واسعة دون هجمات عسكرية معلنة، ما يعكس اتساع نطاق التصعيد البحري ليشمل شبكات الاتصالات والطاقة، وسط قلق من تعقيد التمييز بينها وبين الحوادث العرضية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)