9 Hrs
المصدر:
بوابة الشروق
بوابة الشروق
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة مصير مسلة الأقصر الموجودة في ساحة الكونكورد بباريس بعد أعمال التخريب والحرائق التي شهدتها فرنسا خلال احتجاجات أكتوبر 2026. تُعد المسلة، التي يزيد عمرها على 3300 عام، أحد أبرز آثار مصر القديمة، نُقلت إلى فرنسا في القرن التاسع عشر وتعرضت لعمليات ترميم أخيرة في 2023 لاستعادة بريقها بعد تدهور حالتها بسبب الزمن والتلوث. ولا تزال المطالبات المصرية بإعادة المسلة إلى مصر قائمة، حيث يُؤكد الخبراء أن مكانها الطبيعي هو موطنها الأصلي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)